متفرقات

الوكالة الوطنية للاعلام
الجمعة 08 كانون الثاني 2016 - 19:24 الوكالة الوطنية للاعلام
الوكالة الوطنية للاعلام

الشباب التقدمي: اين هو الرأي العام العالمي؟

placeholder

نفذت منظمة الشباب التقدمي اعتصاما رمزيا تضامنا مع مضايا والقرى السورية المحاصرة، عصر اليوم، مقابل مبنى الإسكوا في بيروت، بمشاركة امين السر العام في الحزب ظافر نصر، مفوضي: الاعلام رامي الريس، العدل نشأت الحسنية، الثقافة فوزي ابو دياب، الشؤون النسائية وفاء عابد، وأعضاء مجلس القيادة: بهاء ابو كروم، خضر الغضبان، ووليد الصفير، ورئيس جمعية الخريجين محمد بصبوص.

كما شارك في الاعتصام رئيس مكتب العلاقات العامة في "القوات اللبنانية" نديم شماس، مسؤول قطاع الطلاب في حزب الوطنيين الاحرار سيمون ابو ضرغام، ووفد من شباب تيار "المستقبل" ووفد من عائلات العسكريين الأسرى لدى "داعش"، وناشطون وصحافيون. وحمل المشاركون يافطات منددة بالحصار وبالمجتمع الدولي الصامت عما يجري في سوريا.

وتلا الامين العام للمنظمة سلام عبد الصمد بيان اعتبر فيه أنه "لم يعد جائزا السكوت أمام هول ما يحصل في مضايا والزبداني والقرى السورية المحاصرة"، وقال: "إن المشاهد المأساوية المتفاقمة التي ترد يوميا من هذه القرى المنكوبة تجعلنا نقف اليوم أمام ذاتنا الإنسانية مع ضميرنا، في حين غاب هذا الضمير وانعدم عند الذين يفرضون هذا الحصار أولا، وعند كل صامت عن هذه الجرائم ضد الإنسانية ثانيا.
وتسأل منظمة الشباب التقدمي متى أصبح التجويع والحصار بالأمر الطبيعي أو المبرر؟ وبعد ما رآه العالم من قتل متعمد للأطفال والنساء والشيوخ والرجال في تلك المناطق المحاصرة، ما الفرق إذا بين الإرهاب الذي دافع البعض عن الطاغية بحجة محاربته، وبين الهولوكوست الحاصل اليوم في مضايا؟ ما الفرق بين القتل نحرا والقتل تجويعا؟ هل قتال الإرهاب يكون بالحكم على 40 ألف مدني بالقتل البطيء؟".

أضاف: "وإذا كان من غير المجدي أو الطبيعي إطلاقا مخاطبة فارض الحصار لأنه يرتكب جريمته عن سابق تصور وتصميم، فإن منظمة الشباب التقدمي تسأل ما يسمى بالمجتمع الدولي، المشهود له بالاستنكار والتنديد والتآمر على حقوق الشعوب من فلسطين إلى سوريا وغيرهما، أما آن لهذه المقتلة أن تتوقف؟ أين هو الرأي العام العالمي والمنظمات الدولية والمدنية والهيئات الإنسانية؟ أين هو مجلس حقوق الإنسان؟".

وأوضح أن "منظمة الشباب التقدمي إذ تقف اليوم تضامنا مع الناس المحاصرين تحديدا، ومع كل الشعب السوري الذي يدفع ثمن تصفية حسابات الدول على أرضه، فهي تحمل مسؤولية ما يجري للمتورطين في هذه الإرتكابات؛ وتحمل نتيجة ما حصل وما قد يحصل في مضايا والزبداني إلى المجتمع الدولي والأمم المتحدة نتيجة صمتهم المطلق عن كل هذه الأحداث، تؤكد أن الحل الوحيد في سوريا لن يكون لا بالسوخوي من جهة ولا بقوافل الإغاثة من جهة ثانية، بل فقط بزوال الطاغية وإعطاء الشعب السوري كامل حريته ومحاسبة كل المجرمين الذين أمعنوا فتكا بالسوريين، وبخروج كل أنواع المقاتلين والميليشيات من سوريا".

ودعت المنظمة "الشعب اللبناني والمجتمع المدني والأحزاب اللبنانية وشباب لبنان إلى تحركات مستمرة للمساعدة في وقف معاناة المحاصرين من أبناء مضايا والزبداني، وأقله الضغط لتطبيق الاتفاق الذي حصل برعاية الأمم المتحدة الذي ينص لا فقط على تمرير قوافل مساعدات هزيلة، بل على فتح كل الطرقات إلى هذه البلدات المحاصرة".

وختم البيان: "طال الزمن أم قصر فإن النصر حليف للشعوب الحرة، وأعمار الطغاة قصار".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة