المحلية

المركزية
الاثنين 04 كانون الثاني 2016 - 18:14 المركزية
المركزية

ماروني: لا مؤشرات إلى التوافق على رئيس

placeholder

أكد رئيس كتلة الكتائب النائب ايلي ماروني أن "المبادرة ولدت متعثرة بسبب تعنت العماد ميشال عون في موقفه ودعم حزب الله لهذا الموقف وقد اعتبرت، في حينه، تسوية بين السعودية وايران. اليوم نجد أن الأزمة كبرت بين هاتين الدولتين واستفحلت الأمور، وتاليا، أصبحت المبادرة في سبات عميق أو في ثلاجة لسنوات".

وأشار ماروني إلى أن "لا مؤشرات حتى الساعة إلى إمكان التوافق على رئيس، لكن الهم الوحيد لدى اللبنانيين يبقى انتخاب رئيس للجمهورية لأن استمرار الفراع، في ظل الصراعات في المنطقة، يودي بلبنان إلى الخراب. وأعتقد أن أي حادث يمكن أن يحصل في ظل التوتر السعودي- الايراني، من الممكن أن يقضي على السلم الأهلي في لبنان.

وشدد على أن "اللقاءات بين البطريرك الراعي والرئيس أمين الجميل لم تنقطع، وإن سُجل غياب لأسباب خاصة، لا سياسية، عن أحد القداديس، فهذا لا يعني أن هناك مقاطعة للبطريرك، على العكس، هناك تواصل دائم. وقد أوضح البطريرك أنه يميّز بين المبادرة والشخص المطروح. وتاليا، بقدر حرصنا على انتخاب رئيس، كذلك البطريرك حريص على اتمام الاستحقاق، أضف إلى ذلك أن أي خلوة بين الرئيس الجميل والبطريرك الراعي، في الوضع الراهن، سيكون عنوانها رئاسة الجمهورية".

وذكّر ماروني أننا "كنا دائما نسأل لماذا اقحام لبنان بما يحصل في الخارج؟ واليوم، وبغض النظر عن موقفنا مما حصل في المملكة العربية السعودية، نسأل: الشيخ نمر النمر رجل دين سعودي، حكم عليه القضاء السعودي وأعدمه الأمن السعودي، فما دخل لبنان بهذا الموضوع؟ وماذا يستطيع لبنان أن يفعل ؟ ولماذا اقحامه في أزمات، خصوصا مع السعودية، وهي الدولة التي تدعم لبنان، في اقتصاده وسيادته وسياسته؟ ثم، لمَ اصرار السيد حسن نصرالله على تشويه العلاقة بين البلدين؟ هذا أمر مرفوض. نحن نطالب بالحياد لانقاذ لبنان، وما يحصل اليوم ليس إلا مزيدا من الاقحام في الوحول السورية وغيرها".

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة