اقليمي ودولي

نور نيوز
الأحد 03 كانون الثاني 2016 - 19:51 نور نيوز
نور نيوز

الطرق الفظيعة التي يعذب بها داعش المسيحيين!

placeholder

يسعى تنظيم داعش الإرهابي إلى التسويق لنفسه بشتى الطرق، إلا ان الإفادات التي تظهر بين الفينة والفينة لهاربين من بطشه، أو فارات من أسره، تظهر فظائع التنظيم بشكل أكبر، وتسلط الضوء على تفاصيل عمل هذه المنظمة الشيطانية.

كان ثمن الهروب قاسياً حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم الضابط العراقي وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

لا يفلح التحالف سوى في غارة أو اثنتين لكن في معظم الوقت فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها.

من هؤلاء ضابط سابق في الجيش العراقي، وعمل بعد ذلك مع القوات العراقية الحالية، يدعى كرم سعد، من سكان الموصل، والذي سجنه التنظيم في حزيران 2014، بعد سؤاله عما إذا كان "لا يزال وفياً للعراق"، والذي تمكن من مشاركة قصته مع موقع "إندبندنت جورنال" الأمريكي، الجمعة الماضي.

وفي هذا السياق، يؤكد سعد أنه تلقى أعتى التدريبات بواسطة القوات الأمريكية التي كانت في العراق، لذا كان مجهزاً لـ "تحمل الظروف شديدة الصعوبة"، مشيراً إلى أن التنظيم استعمل أسلاكاً كهربائية على ظهره، بعد وضع كيس ملئ بالماء حول رقبته، في محاولة للحصول على معلومات منه.

وأضاف: "كل ما يسمحون لك بأكله يومياً هو قطعة خبز وتفاحة، لكنك تتجنب أكل هذه الأخيرة خوفاً من أن تكون مسومة".

وأوضح سعد كيف يتعامل هؤلاء الإرهابيون مع المسيحيين، قائلاً: "لقد كانوا يعذبونهم بطرق فظيعة، والكثير منهم ماتوا في الأسر"، متابعاً: "كانوا يضعونهم فيما يشبه التوابيت، ويضرمون النار فيها".

وأشار إلى أنه لم يقضِ سوى ثلاث ليالٍ في السجن، كان باله مركزاً حينها على عدد الحراس، وأي مؤشرات على ضعف التغطية الأمنية للتنظيم في السجن، مضيفاً: "كان في الحمام نافذة، يمكن عبرها الوصول إلى السطح"، لافتاً إلى أن الأسطح في العراق مستوية تماماً، ما يسمح بالقفز من سطح إلى آخر.

ونظراً لأن عناصر التنظيم كثيراً ما كانوا يتركون السجن، ويتنقلون في سياراتهم بحثاً عن المزيد من السجناء، لم يكن يتبقِ سوى حارس واحد أو اثنين في السجن، وهو الأمر الذي أحسن سعد استغلاله، بقوله: "سرقت ملعقة وقمت بتحويلها إلى سكين، بنية قتل أحد الحراس، بعد أن طلبت منه أخذي إلى الحمام، إلا أنني لاحظة وجود حارس آخر خلفنا، يحمل مسدساً، لذا استغنيت عن فكرة القتل، إلا أنني تمكنت من ضرب مقاتل داعش الذي كان بصحبتي، ثم وصلت إلى السطح وهربت".

إلا أن ثمن الهروب كان قاسياً، حيث ذهب عناصر من التنظيم إلى منزل عم سعد، وقاموا بقتله وزوجته وأطفاله.

ويروي سعد كيفية تحرير العديد من المناطق التي كان فيها مستعبدون جنسياً من قبل داعش، معتبراً أنها "اللحظة الأكثر عاطفية في حياتي كجندي، ويؤلمني كيف يقبل الأسرى الذي نحررهم أرجلنا، شكراً لنا، وكأننا آلهة، ولسنا جنودا!".

وانتقد سعد سياسة الرئيس الأمريكي باراك أوباما في التعامل مع التنظيم الإرهابي، مشيراً إلى أن الضربات الجوية ضد داعش ليست كافية، وأن التحالف لا يفلح سوى في غارة أو اثنتين، لكن في معظم الوقت، فإن الاستراتيجية التي تقودها أمريكا لا تؤتي ثمارها البتة.

وفي الختام، يشير تقرير "إندبندنت جورنال" إلى أن سعد لا يزال مقاتلا في الجيش العراقي، يحارب مقاتلي داعش الإرهابيين على الجبهة.

علـى مـدار الساعـة

arrowالـــمــــزيــــــــــد

الأكثر قراءة