Beirut
14°
|
Coming
Soon
Coming
Soon
خاص
الرئيسية
الأخبار المهمة
رادار
بحث وتحري
المحلية
اقليمي ودولي
أمن وقضاء
بالصور.. تعاليم جورج كيوان وكهنته: القداديس باطلة والعذراء إلَهة
المحامي عبدو إسطفان أبو جودة
|
المصدر:
الراي الاردنية
|
الثلاثاء
02
أيلول
2014
-
15:25
جورج كيوان ما زال مالكاً بيت المحبة أدونيس (جبيل) والأباء الأنطونيون أنطوان خضرا، ريمون الهاشم، إيلي الحاج، فادي طوق، ميشال معلوف، وكابي عساف. والكاهنين ميشال الخوري (أبرشية بيروت) وإيلي كيوان (أبرشية صيدا) ما زالوا يخدمون بالكنيسة، في الرعايا إن جبيل أو في زحلة، أو في أنطلياس أو بيت مري أو بيروت أو صيدا وفي كاريتاس.
إن الأباء المذكورة أسمائهم ما زالوا يؤمنون ويعلمون تعاليم مضللة ومبتدعة تخالف تعليم الكنيسة.
في عبادة مريم العذراء: إن ألوهية المسيح تشابه ألوهية مريم العذراء وكلاهما لبس جسداً والإثنان تضرعا للله الأب الخالق، كان يسوع المسيح يسمع كلمة مريم العذراء وهي الروح القدس، مريم العذراء هي إلهاً متجسداً ولد منه إلهاً ثانياً هو يسوع المسيح وكلاهما ولدا من الله الأب. مريم العذراء ويسوع المسيح بلا خطيئة ومن غير الله بلا خطيئة، المسيح مات وقام، ومريم العذراء إنتقلت بالروح والجسد فهما أبديين أزليين.
في خدمة الأسرار: إن الروح القدس الذي هو مريم العذراء يسكن في قلوب المؤمنين القديسين وعندها تكتمل الأسرار وتتحول، فالكهنة الخطأة لا يمكنهم ممارسة الأسرار، الأسرار لا يخدمها إلا القديسين من الكهنة والعلمانيين، فالعبرة ليس للدرجة المقدسة بل للحالة الروحية. فصحة الأسرار لا تتعلق بكهنوت خادم السر بل بحالة نعمة وقداسة الخادم.
في القداسة والمطهر: القداسة والمطهر حالة روحية موجودة على الأرض، فهنا نختار حياتنا، وهنا نعيش مطهرنا، ومن كان صالحاً وباراً يكون قديساً على الأرض يكرم هنا مثل جورج كيوان.
في دور الكنيسة: فالمعلم هو جورج كيوان الذي تسكنه العذراء، وهو القديس الساكن بيننا، وهو المدبر لأن لا ثقة له في الكنيسة وبذلك ضرب دور الكنيسة التعليمي والتقديسي والتدبيري
إن البدعة الكيوانية وإن إنطلقت من بيت المحبة أدونيس فقد إنتشرت مع الكهنة الى عدة رعايا وأبرشيات. إن أهالي أدونيس جبيل يتبرأون من هذه البدعة وهم بإنتظار موقف صريح وأكيد من المطران سمعان عطالله إبن بلدتهم، والراهب الأنطوني، فالمسؤولية عليه مضاعفة وموقفه الداعم لتعليم الكنيسة الكاثوليكية يزيل كثير من شك المؤمنين بالكنيسة.
إلى السادة الأساقفة إن كهنة معاونون لكم بشروا ويبشرون بهذه التعاليم، إن معاونيكم يخالفون التعليم المسيحي للكنيسة الكاثوليكية، إن الرب أولاكم سلطان الحل والربط والتقديس، كونوا أوفياء للرب المحب، فالخطر يقرع بيوتنا، والإجرام أصبح في كل مكان، فمن ماذا تخافون، إشهدوا للحق، لا تسمحوا بتضليل المؤمنين.
إن بيت المحبة ليس أكثر إهمية من روحٍ واحدة تضلل، إن البدعة الكيوانية تشبه بدع كثيرة نشأت خلافاً لتعاليم الكنيسة كمثل بدعة شهود يهوه والتبشير بالبدعة الكيوانية يشبه خطأ التبشير ببدعة شهود يهوه. والبدع ما لم تجابه منذ بداياتها، فستنتشر.
إن بدعة شهود يهوه بدأت مع مراهق وانتشرت كذبته من جيل الى جيل وهي بدعة لا يقبلها عقل وها أن بدعة كيوانية تتأسس.
الله المحبة، الثالوث الأقدس وتجسد الله وسر الفداء هم أساس إيماننا وغاية كل عقيدة وكل تعليم. لا يكفي أن يصدر الأساقفة تعليماً مضاداً ينشر على صفحة بيت المحبة. لا يكفي أن يعين كاهنين في بيت المحبة لتدبير البيت، فعلى الأساقفة أن يحافظوا على صحة الإيمان، وعلى صدق الشهادة ليسوع المسيح فادي الإنسان، فعلى الكهنة المذكورة أسمائهم التأكيد على نكران تعاليم جورج كيوان علناً وصراحةً والعودة الى حضن الكنيسة وإزالة الضرر والتكفير عن خطائهم، الى حضن الأب، مع جماعة المؤمنين فلا يشكلون حجر عثرة لكثير من المؤمنين.
الى الله أتضرع أن يرحمني لأن العبد الذي يعرف ويخطئ يضرب كثيراً أما العبد الذي لا يعرف ويخطئ فيضرب قليلاً.
المحامي عبدو إسطفان أبو جودة.
تابعوا آخر أخبار "ليبانون ديبايت" عبر Google News،
اضغط هنا